السيد جعفر مرتضى العاملي

206

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

ونقول : 1 - إن النبي « صلى الله عليه وآله » لم يعط علياً إلا ما هو ماله الخاص ، وليس للمسلمين فيه نصيب . . 2 - إنه « صلى الله عليه وآله » لم يشأ أن يلبس حلة بألف دينار ، وهو يعلم : أن الكثيرين من المسلمين يحتاجون في كسوتهم إلى شيء ، مهما كانت قيمته متواضعة . . فآثر أن يعطيها لمن يستحقها ويحتاجها . . وهو علي « عليه السلام » . . 3 - ولكن علياً « عليه السلام » أيضاً لم يشأ أن يلبس حلة بألف دينار ، تأسياً برسول الله « صلى الله عليه وآله » من جهة ، ومن جهة ثانية : ولعل في الحجاز أو اليمامة من لا عهد له باللباس اللائق به ، ولا يقدر على تهيئة ما تكون قيمته متواضعة ، فآثر بها غيره من أهل الحاجة لينال ثواب ذلك أيضاً . . وليكون المثل الأعلى في القناعة والإيثار ، والزهد بالدنيا . . علي « عليه السلام » يقتل أصل الخوارج : ونذكر هنا قضية جرت في حياة رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، ولعلها حدثت في هذه السنة أو في غيرها وهي التاية :